نحن في فلسطين لا تربطنا وحدة الهدف و المصيرحتي الاسلاميون مختلفون حتي النخاع
فيما بينهم وهذا واضح علي الارض و وصل الخلاف الي حد الصراع الدموي...
العلمانيون و القوميون و الشيوعيون جميعهم اجتهدوا حول فكرة تحرير الوطن ولم يتحقق
ذلك عبر العقود السبعة الماضية وجاء الاسلاميون بصراعات محتدمة حول الفكرة الا
انهم ادخلوا الامة في سجال دائم انهك قواها و اهدر طاقاتها فكيف السبيل بعد كل هذا
الحراك لتحقيق النصر و توحيد الامة حول الفكرة هل هي طبيعة العربي الذي لايقبل الآخر
كما ان السبب الرئيس في تشتيت الامة هو الصراع من اجل السلطة..وكرسي الحكم.
وكل ذلك انعكس علي فلسطين المثاترة بمحيطها العربي وسبب في تأخير تحقيق حلم
التحرر و الانعتاق من الاحتلال ...
فيما بينهم وهذا واضح علي الارض و وصل الخلاف الي حد الصراع الدموي...
العلمانيون و القوميون و الشيوعيون جميعهم اجتهدوا حول فكرة تحرير الوطن ولم يتحقق
ذلك عبر العقود السبعة الماضية وجاء الاسلاميون بصراعات محتدمة حول الفكرة الا
انهم ادخلوا الامة في سجال دائم انهك قواها و اهدر طاقاتها فكيف السبيل بعد كل هذا
الحراك لتحقيق النصر و توحيد الامة حول الفكرة هل هي طبيعة العربي الذي لايقبل الآخر
كما ان السبب الرئيس في تشتيت الامة هو الصراع من اجل السلطة..وكرسي الحكم.
وكل ذلك انعكس علي فلسطين المثاترة بمحيطها العربي وسبب في تأخير تحقيق حلم
التحرر و الانعتاق من الاحتلال ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق